الأربعاء، 20 أغسطس، 2014

رسالة المدونه:

اسأل المدوّن/نورالدين/ عما تريد، بالضغط هنا.  
لقد ادخلتم علي قلبي السرور بتشريفكم لمدونتي المتواضعة هذه..

فقط ارجوكم...اتركوا لي قليل من هذا العبق الصافي،
ومن تلك السعادة الرقراقة الشفافه،

حتي اتذكركم بعد رحيلكم...

 كما يمكنكم متابعة نتاجي وأطروحاتي من خلال تصفح الاقسام التاليه: 





4-قصص قصيره..
5-مقتطفااات.
 6-هكذا علمتني الحياه..       

  ..* تعقيب أخير*..:  

أنا لا ادّعي أن ما اكتبه أدب وصل الي مرتبة الجوده،
    او حتي الي ما دونها بقليل..
لكن حسبي أنه كان تعبيرا مباشرا عن مكنونات نفسي، وخلجات مشاعري،
راعيت فيه الصدق،وتلمست فيه طرائق التعبير الفني علي قدر ما يستطيع شاب في مقتبل العمر لم يجد امامه  سلاحا يشهره في وجه هذه الدنيا سوي الكلمه.
 ولم يكن امامه من وسيلة تعينه علي الصمود في مواجهة حوادث الحياة وعوادي الايام،  الا هذه الاحرف التي مزجها بلحمه ودمه...وآلامه
 وآماله...وأحلامه وتطلعاته، ليصوغ منه في النهاية ما تقرؤنه الان علي صفحات هذه المدونه:،.... فرفقا رفقا...فلكل حرف ذكري... ولكل كلمة مناسبه... ولكل مقالة أو قصيدة أو خاطرة، قصة شائكة الاحداث،متداخلة الفروع.
وأنا لا ارغب في كلمة مدح، أو عبارة قدح، فكلاهما عندي سواء. وحسبي ان يصلك احساسي، أو أن يُتوصل اليك مرادي. ووقتها حقا اكون قد أديت الامانة  نحو ربي.
   ثم روحي وقلمي... 

وأكون قد تركت في دنياكم هذه  أثرا قبل الرحيل...

 باخلاصي/ نورالدين

هناك 9 تعليقات:

  1. الحق انى لم اصنفها تحت اى مسمى..فقد جاء اول بيت الى خاطرى كما هو..ثم تداعت الافكار فكتبتها و لم اهتم كثيرا بتصنيفها..لكن احببت وزنها و قافيتها بهذا الشكل..
    اما بخصوص تعديلات حضرتك عليها فأعجبتنى بعض الكلمات كثيرا..مثل (رحيق السماء), (ضعف انكساري) و ان كنت احسها قبل التعديل تشبهنى كثيرا..لأنى احب في كتاباتى كثيرا التلميح لا التصريح..و احب مجالات الخيال التى يفتحها الالتفاف حول المعانى دون نطقها..اشكرك كثيرا استاذى

    ردحذف
    الردود
    1. الحق أقول لكِ أني أيضا أحببت طريقة صوغك لها أكثر بكثير من التعديل الذي أجريت..فالبساطة ساحرة كما يقولون..
      خالص أمانيّ بكل الخير والتوفيق..وبانتظار المزيد من روائعك الجميلة.

      حذف
  2. السلام عليكم وبعد:
    يملؤني الخجل إذ أتأخر دائما عن موعد الكتابه اليك..وعن تأخري دائما في الرد كشمس نوفمبر التي يفوتها كثيرا موعد المطر..لكني -يعلم الله- مشغول من العظم الي العظم بامتحان تمهيدي الماجستير وموعده بعد الغد -ان شاء الله- وأجدني رغم كل ما سببته لك من ضيق وملل أرجوكي ان تدعو لي كثيرا كثيرا..
    أعلم أني أغضبتك وكنت غبيا جدا -كهاتف نوكيا 110 الذي أحمله- في تأخري لكل هذا الحد..لذا أكرر -في إصرار- بالغ اعتذاري وأرجو صفحك وكرمك المعتاد...هذا أولا.
    أما ثانيا فـ القصة مذهلة..كل ما يوجع قلبك ويقلقل دموعك في محجريها هو عمل مذهل بلا جدال..تشبيهاتك ومؤثراتك الوصفية جديرة بأعظم موسيقي تصويرية ألفها (جورج تيرنر) يوما ما.
    أنت موهوبة جدا جدا في حال لم يخبرك أحد بهذا من قبل..وكل ما تكتبين رائع..رائع الي حد أنني بت أشتاق أن أقرأ لك شيئا عاديا كعامة من أقرأ لهم.
    تهانئي..ومن كل روحي أرجو لك التوفيق..وأرجو صفحك..وألا تنسيني من صالح الدعاء..
    والي رائعة جديدة منك.

    ردحذف
  3. كان امتحان رخم..بس الحمد لله علي كل حال ..حليت.
    دعواااااااتك الله يخليكي ان النتيجه تكون تماااااااااااااام..
    وبانتظار الكتابات الجديده.

    ردحذف
  4. يارب دائما موفق
    ربنا يقدر لك الخير و يهديك و يسددك و يسعدك..

    ردحذف
  5. السلام عليكم..كيف حالك و متى تظهر نتيجة الامتحانات؟
    اتمنى لك كل التوفيق استاذى و ان يقر ربي عينك بما يحب و يرضى..
    يبدو ان خاطرتى الاخيرة "سالومى "لم تعجبك .. محرجة من حضرتك و اصبحت محرجة ان اقرأها انا نفسي ..ربما لأنها نمط لم اعتد كتابته ولا اجيده ..و لكنى كالعادة حين اتتنى الخاطرة كتبتها دون تقييم لمستواها..
    اعتذر عن هفوتى الادبية و اعدك ان افعل افضل من ذلك..
    اعلم انك تكاد تجن منى..لكن لا تنشر تعليقى (:

    ردحذف
  6. علي فكره والله العظيم والله العظيم مفيش اي رسايل جاتني خالص..والخاطره الاخيره دي موصلتش اصلا عشان اقول فيها رأيي..ابعتيها رجاءا عشان اقول رأيي..وكلي ثقه انها هتعجيني والله..ابعتيهاااا.

    ردحذف
  7. جميله جدا جدا جدا والله العظيم..انتي ليه كنت معتقدها انها مش هتعجبني..؟
    بالعكس والله...دي تحفه..الجو العام للخاطره كان من الممكن فعلا -بشكل عام- أن يساء فهمه لو كان له اطار تاني..لكن الاطار المخملي الجميل الشفيف الذي انتقيتيه زود معانيها بسحر خاص..حتي لقد أوشكت أن اشم العطر..وأتلمس -بأطراف أناملي- نعومة الحرير.
    بجد برافوووو..والعبقرية الخقيقية من وجهة نظري تتمثل في أن نعبر عما بداخلنا -مهما كان- ببساطه..فالانجاز الفني الحقيقي -كما يقول غسان كنفاني- هو كيف تقول الشيء العميق ببساطه...وهذا ما فعلته خاطرتك الجميله.
    تهانينا..وبانتظار روائعك دائما.
    _____________
    وبخصوص النتيجه فلا اعرف موعد ظهورها بعد..لذا فبالله لا تنسيني قط من صالح الدعاء..فأنا بحاجة ماسة اليه حقا.

    ردحذف


ما رأيك فيما قرأت...؟؟؟؟؟...(((أضف تعليق)))..