الاثنين، 22 أكتوبر، 2012

لو اننا ..لم نفترق.


 

لكنها الاحلام تنثرنا سرابا في المدى
 
وتظل سرا.. في الجوانح يختنق
 
كانت خطانا في ذهول تبتعد
 
وتشدنا اشواقنا
 
فنعود نمسك بالطريق المرتعد
 
تلقي بنا اللحظات
 
في صخب الزحام كأننا
 
جسد تناثر في جسد
 
جسدان في جسد نسير .. وحولنا
 
كانت وجوه الناس تجرى كالرياح
 
فلا نرى منهم احد
 
مازلت اذكر عندما جاء الرحيل
 
وصاح في عينى الأرق
 
وتعثرت أنفاسنا بين الضلوع
 
وعاد يشطرنا القلق
 
ورأيت عمرى في يديك
 
رياح صيف عابث
 
ورماد أحلام .. وشيئا من ورق
 
هذا أنا...
 
عمرى ورق
 
حلمى ورق
 
طفل صغير في جحيم الموج
 
حاصره الغرق
 
ضوء طريد في عيون الافق
 
يطويه الشفق
 
نجم اضاء الكون يوما ... واحترق
 
لا تسألي العين الحزينه
 
كيف أدمتها المقل؟!
 
لا تسألى النجم البعيد
 
بأي سر قد أفل؟!
 
مهما توارى الحلم في عينى
 
وأرقنى الأجل
 
مازلت ألمح في رماد العمر
 
شيئا من أمل
 
فغدا ستنبت في جبين الأفق
 
نجمات جديده
 
وغدا ستورق في ليالي الحزن
 
ايام سعيده
 
وغدا أراك على المدى
 
شمسا تضئ ظلام أيامي
 
وان كانت بعيده
 
والضوء يسكب في العيون بريقه
 
ويهيم في خجل على الشرفات
 
ماكنت اعرف والرحيل يشدنا
 
انى اودع مهجتى وحياتى
 
ماكان خوفي من وداع قد مضى
 
بل كان خوفي من فراق آت
 
لم يبقى شئ منذ كان وداعنا
 
غير الجراح تئن في كلماتى

 

                    شعر/ فاروق جويده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


ما رأيك فيما قرأت...؟؟؟؟؟...(((أضف تعليق)))..