الجمعة، 24 فبراير، 2012

قصيدة لصفي الدين الحلّي.


سـلي الـرماح الـعوالي عن معالينا
واستشهدي البيض هل خاب الرجا فينا
 وسـائلي الـعرب والأتراك ما فعلت
فـي أرض قـبر عـبيد الله أيـدينا
 لـما سـعينا فـما رقـت عـزائمنا
عـما نـروم ولا خـابت مـساعينا
 ولـلـدماء عـلـى أثـوابـنا عـلق
بـنشره عـن عـبير الـمسك يغنينا
 اخـلوا الـمساجد مـن أشياخنا وبغوا
حـتـى حـملنا فـأخلينا الـدواوينا
 ثـم انـثنينا وقـد ظـلت صوارمنا
تـميس عـجبا ويـهتز الـقنا لـينا
 بـيـض صـنائعنا سـود وقـائعنا
خـضر مـرابعنا حـمر مـواضينا
 لا يـظهر الـعجز منا دون نيل منى
ولــو رأيـنا الـمنايا فـي أمـانينا
 نـغشى الـخطوب بـأيدينا فـندفعها
وإن دهـتـنـا دفـعـناها بـأيـدينا
 فـيا لـها دعـوة في الأرض سائرة
قـد أصـبحت فـي فـم الأيام تلقينا
 عـزائـم كـالنجوم الـشهب ثـاقبة
مـا زال يـحرق مـنهن الـشياطينا
   شعر/ صفي الدين الحلّي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


ما رأيك فيما قرأت...؟؟؟؟؟...(((أضف تعليق)))..