الخميس، 3 نوفمبر، 2011

سلام المحارب....


وعن ماذا أقاتل يا حبيبة
إذا ساومت عن مدني السليبة

إذا أغمضت عن عينيكِ قلبي
وعن دمع (الجليل) وحزن (طيبة)؟

أأسقي الورد في شرفات بيتي
وناب الذئب في لحم العروبة؟!

تقول وهل تحاربهم بحرف!
أقول لها : خلقت له حروبه

أنا هو شاهر الكلمات نارا
وحاشد كل قافية كتيبة

ثمانية وعشرون انتصارا
تليق بأبجديتيَ الرهيبة

على جرح الشهيد كتاب حب
أنا وحدي الذي يجلو غيوبه

تقول وكالة الأنباء ماتوا
أقول لها: لكل هوىً ضريبة

سلاما للشهيد يعود طفلا
ويحتضن الحجارة والحقيبة

يسائله الملعم كل يوم
شمال الموت تسكن أم جنوبه؟!

سلاما للشهيد يعود طفلا
يقص لنا حكاياه الغريبة

ويمسح كفه خد اليتامى
ويترك بعض حلواه العجيبة

سلاما للشهيد يعود طفلا
يكبر فوق مئذنة مهيبة

يصافح في الشوارع أنبياءً
ويركض في السماوات القريبة

غدا أمضي ولن يجدوا بقلبي
  سوى عينيكِ..
والمدن السليبة

                                          شعر/ أحمد بخيت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


ما رأيك فيما قرأت...؟؟؟؟؟...(((أضف تعليق)))..